ابن عربي
425
الفتوحات المكية ( ط . ج )
وصل السجدة الثانية عشرة ( سجدة الشرط أو النشاط والمحبة ) ( 586 ) وهي سجدة الاجتهاد ، وبذل المجهود فيما ينبغي لجلال الله ، من التعظيم والالتذاذ به . وهي في « حم - السجدة » . وفي موضع سجودها خلاف . فقيل عند قوله ( - تعالى ! - ) : * ( إِنْ كُنْتُمْ إِيَّاه تَعْبُدُونَ ) * - فمن سجد هنا جعلها « سجدة شرط » . ومن سجدها عند قوله ( - سبحانه ! - ) * ( لا يَسْأَمُونَ ) * - كانت عنده « سجدة نشاط ومحبة » . ( عباد الشمس : الشمسية ) ( 587 ) لما كانت حاجة الخلق إلى الليل ليسكنوا فيه ، ويتخذوه