ابن عربي

345

الفتوحات المكية ( ط . ج )

( الخروج من قيد الأسباب إلى فضاء التجريد ) ( 459 ) واعتبار البروز من المصر إلى خارجه ( هو ) خروج الإنسان من الركون إلى الأسباب ، إلى مقام التجريد والفضاء ، حتى لا يكون بينه وبين السماء الذي هو قبلة الدعاء ، حجاب سقف ولا غيره . فهو خروج من عالم ظاهره مع عالم باطنه ، في حال الافتقار إلى ربه ، بنية التخلق بربه في ذلك ، أو بنية الرحمة بالغير ، أو بنفسه ، أو بمجموع ذلك كله .