ابن عربي

324

الفتوحات المكية ( ط . ج )

( 427 ) وأما اعتبار الأربعة في الثنتين فهو قوله : * ( ثُمَّ لَآتِيَنَّهُمْ من بَيْنِ أَيْدِيهِمْ ومن خَلْفِهِمْ وعَنْ أَيْمانِهِمْ وعَنْ شَمائِلِهِمْ ) * وعلى كل طريق يأتي إليه منها ، ( فثم ) ملك مقدس ، بيده السيف صلتا . فإن كان المؤتى إليه من العارفين - لم يكن ملك يحفظه ، بل هو إكسير - وقفه : من أي ناحية جاءه ( إبليس ) قبل منه ، وقلب جسده إبريزا . فيعود الآتي من الخاسرين .