ابن عربي

325

الفتوحات المكية ( ط . ج )

وصل في فصل القراءة فيها ( 428 ) اختلف العلماء في القراءة فيها ، أعنى في السر والجهر بها . فمن قائل : يقرأ فيها سرا . - ومن قائل : يقرأ فيها جهرا . ( الكسوف النفسي والكسوف العقلي ) ( 429 ) اعتبار هذا الفصل : - إن كان كسوفه نفسا أسر في مناجاته ، وذكر الله في نفسه . وإن كان كسوفه في عقله جهر في قراءته . وهو بحثه على الأدلة الواضحة . وفيها الظاهرة الدلالة ، القريبة الماخذ ، التي يشركه ، فيها