ابن عربي
289
الفتوحات المكية ( ط . ج )
وصل في فصل الاضطجاع بعد ركعتي الفجر ( 371 ) فذهب قوم إلى وجوبها ، وبه أقول : للأمر به الثابت عن رسول الله - ص - . وذهب قوم إلى أنها سنة . وذهب قوم إلى إنه مستحب . - ولم يرد قوم . ( الفقهاء في عصر ابن عربى ) ( 372 ) ولا شك ولا خفاء على كل من عرف شرع الله من المحدثين ، لا من الفقهاء الذين يقلدون أهل الاجتهاد كفقهاء أهل زماننا - ولا علم لهم بالقرآن ولا بالسنة ، وإن حفظوا القرآن ورأوا فيه ما يخالف مذهب شيخهم ، لم يلتفوا إليه ، ولا عملوا به ، ولا قرؤا على جهة اقتباس العلم ، واعتمدوا على مذهب إمامهم المخالف لهذه الآية