ابن عربي
247
الفتوحات المكية ( ط . ج )
فيجب عليك ما أوجبته على نفسك . - وفي هذا الباب دخل « النذر » وأمثاله . قال تعالى * ( ولا تُبْطِلُوا أَعْمالَكُمْ ) * . ( حكمة صلوات التطوع العشر ) ( 308 ) ف « الوتر » لمعرفة الحق في الأشياء . - و « ركعتا الفجر » للشكر لقيام الليل على ما وفق له ، وللنائم على قيامه إلى أداء « فرض الصبح » . - و « دخول المسجد » للسلام على « الملك » في « بيته » . - و « قيام رمضان » لكون « رمضان » اسما من أسماء الله ، فوجب القيام لذكر الملك . قال تعالى : * ( يَوْمَ يَقُومُ النَّاسُ لِرَبِّ الْعالَمِينَ ) * . - و « الكسوف » للتجلى الذي يعطى الخشوع . - ( 309 ) « سئل رسول الله - ص - عن الكسوف ، فقال : « ما تجلى الله لشيء إلا خشع له » . وهو ( أي الكسوف ) ما يظهر لعين الرائي من التغيير في الشمس أو في القمر ، وإن لم يتغيرا في أنفسهما . فأبدى الحق لعين الرائي ما في نفس الشمس والقمر ، في ذلك الزمان ، من الخشوع لله : في صورة ذهاب النور بالحجاب