ابن عربي

168

الفتوحات المكية ( ط . ج )

( القاطع للمناجاة والحائل بين المشاهدة ) ( 185 ) وصل : الاعتبار في ذلك . - القاطع للمناجاة ، والحائل بينك وبين المشاهدة ، هل يؤثر في الدار الآخرة عند الرؤية ، بحيث أن يكون كالفواق بين الحلبتين ، أو لا يؤثر وتتصل الرؤية بالمشاهدة ؟ فإن كان القاطع حدثا - وهو ما يؤثر في الايمان - فإنه لا يكون ثمرة لما تقدم له ، قبل هذا الحدث ، من المناجاة المشروعة . فهو بمنزلة الذي لا يبنى . وإن كان القاطع رؤية سبب واستناد إليه ، فإنه يجنى ثمرة ما تقدم له من المناجاة ، قبل طروء هذا القاطع السببى . وهو بمنزلة الذي يبنى بلا شك .