ابن عربي

159

الفتوحات المكية ( ط . ج )

وصل في فصل صلاة المريض ( 168 ) أجمع العلماء على أن المريض إذا بقي عليه عقل التكليف ، أنه مخاطب بأداء الصلاة ، وأنه يسقط عنه منها ما لا يستطيعه من قيام وركوع وسجود . واختلفوا فيمن استطاع أن يصلى جالسا ، وفي هيئة الجلوس ، وفي هيئة الذي لا يقدر على الجلوس ولا على القيام . ( 169 ) فاما المصلى جالسا ، فقال قوم : هو الذي لا يستطيع القيام أصلا . - وقال قوم : هو الذي يشق عليه القيام من المرض . ( 170 ) وأما صفة الجلوس ، فقال قوم : يجلس متربعا في الجلوس ، الذي هو بدل من القيام . وكره ابن مسعود الجلوس متربعا .