ابن عربي
46
الفتوحات المكية ( ط . ج )
وكيف وسر الحق كان إمامه وإن كان مأموما فقد بلغ المدى فتحريمها التكبير إن كنت كابرا وإلا فحل المرء أو حرمه سوا وتحليلها التسليم إن كنت تابعا لرجعته العليا في ليلة السري وما بين هذين المقامين غاية وأسرار غيب ما تحس وما ترى فمن نام عن وقت الصلاة فإنه وحيد ، فريد الدهر ، قطب قد استوى وإن حل سهو في الصلاة وغفلة وذكره الرحمن يجبر ماسها وإن كان في ركب إلى العين قاصدا فشطر صلاة الفرض ينقص ما عدا صلاة انفجار الصبح حقا ومغرب لسر خفى في الصباح وفي المسا وحافظ على الشفع الكريم لوتره تفز بالذي فاز الخضارمة الأولى وبين صلاة الفذ والجمع سبعة وعشرون إن كان المصلى على طوى ولا تنس يوم العيد واشهد صلاته لدى مطلع الشمس المنيرة والسنا وبادر لتهجير العروبة رائحا تحز قصب السباق في حلبة العلى