ابن عربي

249

الفتوحات المكية ( ط . ج )

وصل متمم لأكمل صلاة في التوجيه ( العالم بالله يعمد إلى أكمل الصلوات عند الله ) ( 326 ) وإنما ذكرنا هذا ، لأن العالم بالله يعمد إلى أكمل الصلوات عند الله في حالاتها ، من أقوال وأفعال ، وإن لم يكن بطريق الوجوب . ولكن أولياء الله أولى بصورة الكمال في العبادات ، لأنهم يناجون من له الكمال المحقق ، بما يجب له . فان ذلك واجب عليهم ، أوجبته معرفتهم وشهودهم . ( توجيه الوجه عن شرع الرب ) ( 327 ) ابتداء التوجيه . - فيقول العبد : « وجهت وجهي » - فأضاف العبد الوجه إلى نفسه عن شرع ربه له ، فيه أدبا مع الله بحضوره مع الحق ، في أنه « لسانه الذي يتكلم به » . ودعاه إلى هذه الإضافة قوله - تعالى ! - :