ابن عربي
188
الفتوحات المكية ( ط . ج )
وفيما يخذل فيه ، مخذول في الوقت الواحد : كالذاكر الله بقلبه ولسانه ، وهو يضرب بيده ، في تلك الحالة ، من يأثم بضربه ، ومن حرم عليه ضربه . فلا يقدح ذلك في ذكره . كما لا يرفع ذلك الذكر إثمه ، أو حكم أنه أتى حراما : فان الذكر لا يحلله . - ولهذا ، عندنا ، تصح الصلاة في الدار المغصوبة : فهو مأثوم من وجه ، مأجور من وجه .