ابن عربي
154
الفتوحات المكية ( ط . ج )
والافراد . - وقوم قالوا : بالتثنية في الكل ، وتربيع التكبير الأول ، مع الاتفاق في توحيد التهليل الآخر . ( الاعتبار في صفة « الإقامة » ) ( 187 ) الاعتبار . - أما من ثنى ، أي من زاد على الواحدة ، فللمراتب التي ذكرناها في « الأذان » على السواء . ولم نعدل لاعتبار آخر ، لأنها جاءت ، في ظاهر الشريعة ، بلفظ « الأذان » لا بلفظ آخر إلا « الإقامة » . فانفردت بها « الإقامة » عن « الأذان » . وهي قوله : « قد قامت الصلاة ! » - فهو إخبار عن ماض ، والصلاة مستقبلة . ( 188 ) فهي بشرى من الله لعباده : لمن جاء إلى المسجد ينتظر الصلاة ، أو كان في الطريق يأتي إليها ، أو كان في حال الوضوء بسببها ، أو كان في حال القصد إلى الوضوء ، قبل الشروع فيه ليصلي بذلك الوضوء . فيموت في بعض هذه المواطن كلها : فله أجر من صلاها ، وإن كانت ما وقعت منه . فجاء ( الشارع ) بلفظ الماضي لتحقيق الحصول . فإذا حصلت بالفعل فله أجر