مؤسسه مطالعات وتحقيقات فرهنگى
51
دومين يادنامه علامه طباطبائى (فارسى)
حصول ذلك الاستعداد لها . « 72 » و نيز در بند چهل و پنجم اوضح از دو مورد فوق ، كلامى كامل در توقيفيت اسماء دارد كه بدين كلام تميز بين حق مطلق و متجلى در ملابس مظاهر داده مىشود و بحث را در پيرامون اثبات مظهر تام يعنى انسان كامل كه غايت حركت ايجادى و حبى است عنوان كرده است و فرموده است : ان ما يعطيه المحل المنظور فيه لابد و ان يكون من اللواحق الخارجيه للطبيعه الواجبه حتى يصح اسنادها الى المحل فالتباسها بتلك الملابس المظهره لها فى المدارك من الغايه المطلوبه الباعثه للحركه لا يجاديه فيجب ان يكون مشاهده مدركه بهذه الحيثيه . نعم يلزم ان لا يطلق عليه حينئذ اسم الواجب لان الاسماء توقيفيه عندهم . لكن لا يلزم من عدم اطلاق هذا الاسم عليه فى مرتبه من المراتب ان لا يكون تلك الحيثيه مرئيه مطلقا ، ولا يطلق عليها هذا الاسم من هذه الحيثيه بل انما يطلق عليها اسم الحق لا مطلقا بل من حيث اسمائه الحسنى . « 73 » از تدبر در تعبيرات فوق دانسته مىشود كه اسم در حقيقت همان مرتبه عينى وجود است كه آن مرتبه مقوم ذات او است و چنان در مرتبه خود توقيف است كه هيچگونه تقديم و تاخير و تبديل و تحويل نمى پذيرد فَلَنْ تَجِدَ لِسُنَّتِ اللَّهِ تَبْدِيلًا وَ لَنْ تَجِدَ لِسُنَّتِ اللَّهِ تَحْوِيلًا « 74 » ، لا تَبْدِيلَ لِكَلِماتِ اللَّهِ « 75 » ، لا تَبْدِيلَ لِخَلْقِ اللَّهِ ذلِكَ الدِّينُ الْقَيِّمُ « 76 » و به همين معنى دقيق و لطيف در توقيفيت مراتب وجودات متعينه و ان شئت قلت در توقيفيت اسماء در مشهد اهل تحقيق ، در فصل ششم باب پنجم كتاب نفس اسفار « 77 » در قبال شيخ رئيس در تاويل قول كسانى كه مبادى را اعداد دانسته اند و نفس را عدد قرار داده اند ، گويد :
--> ( 72 ) تمهيد القواعد ، ص 122 . ( 73 ) تمهيد القواعد ، ص 129 . ( 74 ) فاطر 44 . ( 75 ) يونس 65 . ( 76 ) روم 31 . ( 77 ) اسفار ، ج 4 ، ص 62 .