مؤسسه مطالعات وتحقيقات فرهنگى

52

دومين يادنامه علامه طباطبائى (فارسى)

و من راى ان المبادى هى الاعداد و جعل النفس عددا ، اراد من العدد كما اراد اصحاب فيثاغورس ، و تاويل كلامهم ان المبدا الاول تعالى واحد حقيقى و هو مبدا الاشياء كما ان الواحد العددى مبدا الاعداد ، لكن المبدئيه و الثانويه و الثالثيه و العشريه فى هذه الاعداد الجسمانيه الكميه ليست ذاتيه لهذه الوحدات فكل ما صار اول يمكن له ان يصير ثانيا و الثانى منها يجوز ان يكون اول بخلاف المبداء الاول تعالى فمبدئيته و اوليته عين ذاته و كذا ثانويه العقل الاول عين ذاته لا يتبدل ، و كذا مرتبه النفوس بعد مرتبه العقول . فاطلاق العدد على المبادى العقليه و النفسيه من جهه ترتيبها فى الوجود ترتيبا لا يمكن تبدله ، فالعدديه فيها ذاتيه و فى غيرها عرضيه فهى الاعداد بالحقيقه ، كما ان الوحده و الا ولويه ذاتيه للحق الاول و فيما سواه اضافيه فهو الواحد الحق و ما سواه زوج تركيبى . خلاصه گفتارش در كلام مذكور اين كه اصحاب فيثاغورس ، مبادى عالم را اعداد دانسته اند و نفس را نيز گرفته اند ، مرادشان اين است كه مراتب وجود ، در ترتيبى واجب قرار دارند كه اول و ثانى و ثالث و ديگر مراتب عددى بودن آنها چون ترتيب اعداد كم منفصل مادى نيست كه مراتب عددى آنها اضافى و عرضى است و به اعتبارى پس از اعتبارى تغيير و تبديل مى يابند . بلكه ترتيب عددى آنها در هر مرتبه مقوم آن مرتبه و ذاتى او است كه مبدئيت و اوليت حق تعالى عين ذاتش است ، و ثانويت عقل اول عين ذاتش و همچنين ديگر مراتب عقول و نفوس و طبايع . و اين مطلب سامى در ترتيب موجودات و عدم امكان تبدل آنها همانست كه در فصل چهارم مرحله نهم اسفار افاده فرموده است كه كل وجود فى مرتبه من المراتب كونه فى تلك المرتبه من المقومات له . انتهى « 78 »

--> ( 78 ) اسفار ، ج 1 ، ص 263 .