مؤسسه مطالعات وتحقيقات فرهنگى
42
دومين يادنامه علامه طباطبائى (فارسى)
فصوص الحكم و فتوحات مكيه صاحب فصوص و فتوحات را تاليفات بسيار در عرفان و غيره است كه بيش از هشتصد مجلد كتب و رسائل وى را عثمان يحيى در دو مجلد به فرانسه ، فهرست كرده است . از جمله مؤلفات او تفسير كبير قرآن مجيد است در نود مجلد و بعضى گفته اند نود و پنج مجلد . از كلمات بلند او در وصف قرآن كريم اين است كه در كتاب الدر المكنون فى علم الحروف فرموده است : القرآن ياتى يوم القيمه بكرا و اعلم ان علم التكسير عزيز و نهايه علم التكسير هو الجفر الجامع فتامل الى سر قدره الله تعالى كيف اودع جميع العلوم فى هذه الحروف التى عددها 28 ، و كيف هذا العدد اليسير يصل الى هذا الحد الذى لا يمكن حصره . ولو وضع الجفر مخمسا لما حصر ابد الابدين فكيف لو وضع مسدسا او اكثر من ذلك فسبحان الله العليم و هذا العلم كله خرج من تكسير رباعى و فيه علم الاولين و الاخرين فاذا علمت ذلك فما يكون مودوعا فى الكتاب المجيد لا ياتيه الباطل من بين يديه و لا من خلفه تنزيل من حكيم حميد و لذلك ياتى يوم القيامه بكرا لا يعلم تاويله الا الله فسبحان العليم من لا يحيط بعلمه سواه و لا يعلم قدره غيره . نسبت فصوص به فتوحات نظير نسبت شواهد ربوبيه به اسفار در حكمت متعاليه ، و نسبت اشارات به شفاء در حكمت مشاء است . و در هر عصرى او حدى از علماء ، قادر فهم و تدريس فصوص و فتوحات است . در اين صحف مكرمه سخن از انبياء و مرسلين و كلام حق سبحانه از قرآن مجيد در وصف آنان عنوان مىشود كه بحث و استنباط از جهت ولايت آنان است نه از حيث نبوت و رسالت آنان و بعباره اخرى ، سخن