مؤسسه مطالعات وتحقيقات فرهنگى
41
دومين يادنامه علامه طباطبائى (فارسى)
من الكتاب المذكور ان لله خليفه يخرج من عتره رسول الله صلى الله عليه و آله من ولد فاطمه عليها السلام . الخ . و عبارات او را از باب مذكور فتوحات در وصف حضرت بقيه الله و تتمه النبوه امام زمان مهدى موعود منتظر عليه السلام نقل كرده است . و در قريب به آخر دفتر سوم كشكول « 55 » فرمايد : من الجزء الثالث من كتاب الفتوحات المكيه لجمال العارفين الشيخ محيى الدين بن عربى قال اتفق العلماء على ان الرجلين من اعضاء الوضوء . الخ . و نيز در اواخر همان دفتر « 56 » فرمايد : هذه كتابه كتبها العارف الواصل الصمدانى الشيخ محيى الدين بن عربى الخ و در دفتر اول « 57 » گويد : الشيخ محيى الدين بن عربى قدس الله روحه بان العزاء و بان الصبر الخ . تنى چند از اساتيد بزرگوار ما رضوان الله تعالى عليهم كه در نجف اشرف از شاگردان نامدار اعجوبه دهر ، آيه الله العظمى ، عارف عظيم الشان ، فقيه مجتهد عاليمقام ، شاعر مفلق و صاحب مكاشفات و كرامات ، جناب حاج سيد ميرزا على آقاى قاضى تبريزى بوده اند كه شرح حال ايشان در طبقات اعلام الشيعه تاليف علامه شيخ آقا بزرگ تهرانى « 58 » فى الجمله مذكور است ، اين اساتيد براى ما از مرحوم قاضى حكايت مى كردند كه آن جناب مى فرمود : بعد از مقام عصمت و امامت ، در ميان رعيت احدى در معارف عرفانى و حقائق نفسانى در حد محيى الدين عربى نيست و كسى به او نمى رسد . و نيز فرمود كه ملاصدرا هر چه دارد از محيى الدين دارد و در كنار سفره او نشسته است .
--> ( 55 ) كشكول ، ( طبع نجم الدوله ) ص 363 . ( 56 ) كشكول ، ص 353 . ( 57 ) كشكول ، ص 95 . ( 58 ) اعلام الشيعه ، جزء اول ، ص 1565 .