مؤسسه مطالعات وتحقيقات فرهنگى
30
دومين يادنامه علامه طباطبائى (فارسى)
و تخاطبنا مخاطبه العارفين بجلال الله ، مما ليس يدركه كل انسان . و صاحب اسفار در فصل شانزدهم موقف هشتم آلهيات آن « 34 » در سريان عشق و حيوه و شعور در همه موجودات و در عشق هيولى به صورت فرمايد : و قد مر اثبات الحيوه و الشعور فى جميع الموجودات و هو العمده فى هذا الباب و لم يتيسر للشيخ الرئيس تحقيقه و لا لاحد ممن تاخر عنه الى يومنا هذا الا اهل الكشف من اهل العرفان فانه لاح لهم بضرب من الوجدان و تتبع انوار الكتاب و السنه ان جميع الاشياء حى ناطق ذاكر الله مسبح ساجد له كما نطق به القرآن كما فى قوله تعالى : وَ إِنْ مِنْ شَيْءٍ إِلَّا يُسَبِّحُ بِحَمْدِهِ وَ لكِنْ لا تَفْقَهُونَ تَسْبِيحَهُمْ و قوله و لله يسجد ما فى السماوات و الارض و نحن بحمدالله عرفنا ذلك بالبرهان و الايمان جميعا . و هذا امر قد اختص بنا بفضل الله و حسن توفيقه . آن عارف بالله گويد : نحن زدنا مع الايمان بالاخبار الكشف ، و اين حكيم آلهى گويد : نحن به حمد الله عرفنا ذلك بالبرهان و الايمان جميعا . و هر دو تمسك به منطق وحى نموده اند كه قرآن و عرفان و برهان از هم جدايى ندارند . يه و نيز اصحاب اسفار در آخرين فصل آلهيات « 35 » آن كه در توفيق بين شريعت و حكمت در دوام فيض بارى تعالى و حدوث عالم عنوان نموده است چنين فرموده است : فصل فى طريق التوفيق بين الشريعه و الحكمه فى دوام فيض البارى و حدوث العالم . قد اشرنا مرارا ان الحكمه غير مخالفه للشرائع الحقه الالهيه بل المقصود منهما شى ء واحد هى معرفه الحق الاول و صفاته و افعاله . و هذه تحصل ناره بطريق الوحى و الرساله فتسمى بالنبوه ، و تاره بطريق السلوك و الكسب فتسمى بالحكمه او الولايه و انما يقول بمخالفتها فى المقصود من لا معرفه له بتطبيق الخطابات الشرعيه على البراهين الحكميه ، و لا يقدر على ذلك الا مؤيد من عند الله كامل فى العلوم الحكميه مطلع على الاسرار
--> ( 34 ) اسفار ، ج 3 ، ص 139 . ( 35 ) اسفار ، ج 3 ، ص 185 .