مؤسسه مطالعات وتحقيقات فرهنگى

29

دومين يادنامه علامه طباطبائى (فارسى)

نهادى آنان را تكذيب كنى ، يعنى اين كه نام برهان بر آن نهادى در حقيقت برهان نيست ، و گرنه برهان حقيقى مخالف شهود كشفى نيست . يج و نيز در آغاز فصل دوم باب ششم نفس اسفار « 31 » پس از اقامه براهين بر تجرد عقلى نفس ناطقه در فصل قبل آن ، اين فصل را در نقل ادله سمعيه از آيات و روايات عنوان كرده و فرموده است : فلنذكر ادله سمعيه لهذا المطلب حتى يعلم ان الشرع و العقل متطابقان فى هذه المساله كما فى سائر الحكميات و حاشى الشريعه الحقه الالهيه البيضاء ان تكون احكامها مصادمه للمعارف اليقينيه الضروريه و تبا لفلسفه تكون قوانينها غير مطابقه للكتاب و السنه . يعنى چون در اين مطلب كه اثبات تجرد عقلى نفس ناطقه انسانى است چند برهان عقلى در فصل سابق آورده ايم ، در اين فصل چند دليل سمعى از آيات و روايات ذكر كنيم تا دانسته شود كه عقل و شرع در اين مساله تجرد نفس مانند ديگر مسائل حكميه با هم متطابق اند و از هم جدائى ندارند . و حاشا كه شريعت حقه آلهيه كه خورشيد درخشان است ، احكام آن مصادم معارف يقينيه ضروريه باشند و هلاك بر آن فلسفه اى كه قوانين آن مطابق كتاب و سنت نيست و به همين مضمون محيى الدين عربى گويد : كل من رمى ميزان الشريعه من يده لحظه هلك « 32 » . يد صاحب فتوحات مكيه در آخر باب دوازدهم « 33 » آن در بيان كريمه وَ إِنْ مِنْ شَيْءٍ إِلَّا يُسَبِّحُ بِحَمْدِهِ ، مى فرمايد : و شى ء نكره ، و لا يسبح الا حى عاقل ، عالم بمسبحه . و قد ورد ان الموذن يشهد له مدى صوته من رطب و يابس . و الشرائع و النبوات من هذا القبيل مشحونه . و نحن زدنا مع الايمان بالاخبار ، الكشف : فقط سمعنا الاحجار تذكر الله رؤيه عين ، بلسان نطق تسمعه آذاننا منها ،

--> ( 31 ) اسفار ، ج 4 ، ص 75 . ( 32 ) يواقيت و جواهر ، شهيدى شعرانى ( طبع مصر ) ، ص 7 . ( 33 ) يواقيت و جواهر ، ج 2 ، ص 345 ، طبع اخير مصر .