مؤسسه مطالعات وتحقيقات فرهنگى
28
دومين يادنامه علامه طباطبائى (فارسى)
تثبيت و احكام : اياك و ان تظن بفطانتك البتراء ان مقاصد هؤلاء القوم من اكابر العرفاء و اصطلاحاتهم و كلماتهم المرموزه خاليه عن البرهان من قبيل المجازفات التخمينيه او التخيلات الشعريه ، حاشاهم عن ذلك ، و عدم تطبيق كلامهم على القوانين الصحيحه البرهانيه ، و للمقدمات الحقه الحكميه ناش عن قصور الناظرين و قله شعورهم بها ، و ضعف احاطتهم بتلك القوانين ، و الا فمرتبه مكاشفاتهم فوق مرتبه البراهين فى افاده اليقين ، بل البرهان هو سبيل المشاهده فى الاشياء التى يكون لها سبب اذا السبب برهان على ذى السبب ، و قد تقرر عندهم ان العلم اليقينى بذوات الاسباب لا يحصل الا من جهه العلم باسبابها فاذا كان هذا هكذا فكيف يسوغ كون مقتضى البرهان مخالفا لموجب المشاهده . و ما وقع فى كلام بعض منهم ان تكذبهم بالبرهان فقد كذبوك بالمشاهده ، معناه ان تكذبهم بما سميت برهانا و الا فالبرهان الحقيقى لاليخاف الشهود الكشفى . يعنى مبادا به بينش كوتاهت گمان برى كه مقاصد و اصطلاحات و كلمات مرموز اكابر اهل عرفان ، خالى از برهان و از قبيل گزافهاى تخمينى و تخيلات شعرى است ، اين اكابر بيرون از چنين پندارند . عدم تطبيق كلامشان بر قوانين صحيح برهانى و مقدمات حق حكمى ، ناشى از قصور ناظران و قلت شعورشان به فهم كلمات آنان و ضعف احاطه ايشان بدان قوانين است ، و گرنه مرتبه مكاشفه آنان در افاده يقين ، فوق مرتبه براهين است . بلكه برهان در اشيائى كه سبب دارند سبيل مشاهده است زيرا كه سبب برهان ذى سبب است . و در نزد ارباب حكمت مقرر است كه علم يقينى به امورى كه سبب دارند حاصل نمى شود مگر از جهت علم به سبب آنها . پس چگونه روا بود كه مقتضى برهان مخالف موجب مشاهده باشد . و اين كه در كلام بعضى آمده است كه اگر عارفان را به برهان تكذيب كنى آنان تو را به مشاهده تكذيب مى كنند ، معنى آن اين است كه اگر بدانچه اسم برهان بر آن