مؤسسه مطالعات وتحقيقات فرهنگى
18
دومين يادنامه علامه طباطبائى (فارسى)
كه فوق حرف علت و معلول است و گاهى كه بندرت عبارت علت و معلول از لسان بعضى از آنان صادر مىشود ، بر سبيل توسع در تعبير و مماشات با اصطلاحات اهل نظر است ، مثلا در فص صالحى فصوص الحكم ، هم ماتن آن شيخ اكبر ، و هم شارح آن علامه قيصرى ، تفوه به علت و معلول نموده اند و در بعضى از موارد ديگر هم . غرض اين كه صدرالمتالهين در مرحله ششم اسفار پس از خروج از مباحث علت و معلول فلسفه رائج ، وارد بحث آن به صراط قويم اهل الله شده ، و فصل بيست و پنجم آن را چنين عنوان كرده است : فصل فى تتمه الكلام فى العله و المعلول و اظهار شى ء من الخبايا فى هذا المقام الخ « 10 » . مرادش از اظهار شى ء من الخبايا ، مطالب عرشى اهل عرفان در اين مقام و ورود در حكمت متعاليه است ، چنان كه پس از تحقيقى در وجود و ماهيات يعنى اعيان ثابته در اصطلاح عارف فرمايد : فقول بعض المحققين من اهل الكشف و اليقين ان الماهيات المعبر عندهم بالاعيان الثابته لم يظهر ذواتها و لا يظهر ابدا و انما يظهر احكامها و اوصافها ، و ما شمت و لا تشم رائحه الوجود اصلا ، معناه ما قررناه . و مرادش از بعض المحققين من اهل الكشف شيخ الكبر محيى الدين عربى است كه در چندين جاى فصوص الحكم اين مطلب را عنوان كرده است از آن جمله در فص ادريسى فرمايد : الاعيان التى لها العدم الثابته فيه ما شمت رائحه من الوجود ، فهى على حالها مع تعداد الصور فى الموجودات . » « 11 » سپس مرحوم آخوند در آخر بحث كه بر مبناى حكمت متعاليه تحقيق فرموده است به صورت خلاصه و نقاده مطلب گويد : فكل ما تدركه فهو وجود الحق فى اعيان الممكنات ، فمن حيث هويه الحق هو وجوده ، و من حيث اختلاف المعانى و الاحوال المفهومه منها المنتزعه عنها بحسب العقل
--> ( 10 ) اسفار ، ج 1 ، ص 182 . ( 11 ) فصوص الحكم ، ص 157 .