مؤسسه مطالعات وتحقيقات فرهنگى

19

دومين يادنامه علامه طباطبائى (فارسى)

الفكرى و القوه الحسيه فهو اعيان الممكنات الباطله الذوات فكما لا يزول عند باختلاف الصور و المعانى اسم الظل ، كذلك لا يزول عنه اسم العالم و ما سوى الحق و اذا كان الامر على ما ذكرته لك فالعالم متوهم ماله وجود حقيقى . فهذا حكايه ما ذهبت اليه العرفاء الالهيون و الاولياء المحققون و سياتيك البرهان الموعود لك على هذا المطلب العالى الشريف انشاء الله تعالى . تبصره : در اخبار اهل عصمت وارد است كه : الممكن لم يشم رائحه الوجود . ج و نيز در تقريب همين مطلب فرمايد : نقل كلام لتقريب مرام ، قال بعض اهل الكشف و اليقين : اعلم ان الامور الكليه و الماهيات الامكانيه و ان لم يكن لها وجود فى عينها فهى معقوله معلومه بلا شك فى الذهن فهى باطنه لا تزول عن الوجود العينى « 12 » الخ . و از اين بعض اهل كشف و يقين ، محيى الدين عربى را اراده كرده است كه عين عبارت او را از فص آدمى فصوص الحكم « 13 » نقل كرده است ، و پس از نقل كلامش گفته است : هذا كلامه قدس الله روحه العزيز و فيه تاييد شديد لما نحن بصدد اقامه البرهان عليه انشاء الله تعالى . د و در فصل بيست و ششم آن فرمايد « 14 » : فاذا تبيين الحال مع ضيق المجال عما يوضح به حق المقال و علوا المرام عما يطير اليه طائر العقول باجنحه الافكار و الافهام ، علمت ان نسبته الممكنات الى الواحد الحق ليست نسبته الصفات للموصوفات ، و لا نسبته حلول الاعراض للموضوعات ، فما ورد فى السنه ارباب الذوق و الشهود و قرع سمعك من كلمات اصحاب العرفان و الكشف ان العالم اوصاف لجماله او نعوت لجلاله يكون المراد ما ذكرنا بلفظ التطور و نظائره لعوز العباره عن اداء حق المرام الخ .

--> ( 12 ) اسفار ، ج 1 ، ص 184 . ( 13 ) فصوص الحكم ، ص 79 . ( 14 ) اسفار ، ج 1 ، ص 187 .