مؤسسه مطالعات وتحقيقات فرهنگى

15

دومين يادنامه علامه طباطبائى (فارسى)

كرده است : اشكال فكرى و انحلال نورى ، و پس از طرح اشكال در مقام حل آن گويد : و هذا الاشكال مما عرضته على كثير من فضلاء العصر و ما قدر احد على حله ، الى ان نور الله قلبى و هدانى ربى الى صراط مستقيم و فتح على بصيرتى باب ملكوت السماوات و الارض بمفتاح معرفه نفسى فان معرفه النفس مفتاح خزائن الملكوت ، الخ . و در فصل دوم باب هفتم نفس « 6 » اسفار در كينونت عقلى نفوس ، قبل از وجود ابدان يعنى به كينونت جمعى نورى مثل الهيه گويد : هذه مساله يحتاج تحقيقها الى استيناف بحث على نمط آخر و ليس كل احد مما يئسع ذوقه لا دراك هذا المشرب بل يشمئز عنه اكثر الطبائع اشمئزاز المزكوم لرائحه الورد . و در فصل هفتم مرحله دهم اسفار « 7 » در اتحاد عاقل به معقول فرمايد : ان مساله كون النفس عاقله لصور الاشياء المعقوله من اغمض المسائل الحكميه التى لم يتنقح لاحد من علماء الاسلام الى يومنا هذا ، و نحن لما راينا صعوبه هذه المساله و تأملنا فى الشكال كون العلم بالجوهر جوهر عرضا ، و لم نر فى كتب القوم سيما كتب رئيسهم ابى على كالشفاء و النجاره و الاشارات و عيون الحكمه و غيرها ما يشفى العليل و يروى الغليل بل وجدناه و كل من فى طبقته و اشباحه و اتباعه كتلميذه بهمنيار و شيخ اتباع الرواقيين و المحقق الطوسى نصير الدين و غيرهم من المتاخرين لم ياتوا بعده بشى ء يمكن التعويل عليه ، و اذا كان هذا حال هؤلاء المعتبرين من الفضلاء فما حال غير هؤلاء من اصحاب الاوهام و الخيالات و اولى و ساوس المقالات و الجدالات ، فتوجهنا توجها جبليا الى مسبب الاسباب و تضرعنا تضرعا غريزيا الى مسهل الامور الصعاب فى فتح هذا الباب ، اذ كنا قد جربنا مرارا كثيرا سيما فى باب اعلام الخيرات العلميه و الهام الحقائق الالهيه لمستحقيه و محتاجيه ، ان عادته الاحسان و الانعام ، و سجيته

--> ( 6 ) اسفار ، ج 4 ، ص 82 . ( 7 ) اسفار ، ج 1 ، ص 278 .