مؤسسه مطالعات وتحقيقات فرهنگى
13
دومين يادنامه علامه طباطبائى (فارسى)
ذوق در لغت چشيدن ، و در اصطلاح اهل تحقيق يعنى العارفين بالله به معنى دارا شدن انسان اسمى از اسماء الله تعالى را است كه مظهر آن اسم مى گردد و تواند به اذن الله مطابق سلطان آن اسم كار خدائى كند مثلا در غير تصرف كند ، چنان كه عيسى روح الله عليه السلام ذائق يعنى واجد اسم شريف محيى و شافى بود كه مرده زنده مى كرد ، و اكمه و ابرص را شفاء مى داد . اين اسم ، معناى اسم لفظى است كه عين مسمى است به لحاظى ، و غير مسمى است به اعتبارى . و اين دارايى غير از دانايى به مفاهيم اسماء است . علامه قيصرى در شرح فص هودى فصول الحكم « 1 » فرمايد : المراد بالذوق ما يجده العالم على سبيل الوجدان و الكشف لا البرهان و الكسب ، و لا على طريق الاخذ بالايمان و التقليد فان كلا منهما و ان كان معتبرا بحسب مرتبته لكنه لا يلحق بمرتبه العلوم الكشفيه اذ ليس الخبر كالعيان . صدرالمتالهين به همين معناى حكمت متعاليه نام كتاب عظيمش را كه ام الكتاب او است و به اسفار اشتهار دارد حكمت متعاليه ناميده است و در آخر ديباچه آن فرمود : و سميته بالحكمه المتعاليه فى المسائل الربوبيه « 2 » . و علت اشتهار اين كتاب به اسفار خود آن جناب است چنان كه در تعليقه اى بر فصل پنجم از مقاله ششم آلهيات شفاء در اثبات غايت فرموده است : و نحن لما كرهنا رجوع الرجل الالهى فى شى ء من مسائل علمه الى صاحب علم جزئى طبيعيا كان او غيره سيما فى البحث الذى كان مذكورا هناك على سبيل الوضع و التسليم ، و لهذا نرفع الحوالات فى اكثر المواضع من شرح هذا الكتاب و نوردها بالفعل كما هو عادتنا فى كتابنا الكبير المسمى بالاسفار و هو اربعه مجلدات كلها فى الالهيات بقسيمها الفلسفه الاولى و فن المفارقات « 3 » .
--> ( 1 ) فصوص الحكم ، ص 245 . ( 2 ) اسفار . ( 3 ) شفاء ، ( چاپ سنگى ) ، ص 256 .