الشيخ محسن الأراكي
409
كتاب الخمس
تمحضونا المودّة بألسنتكم وتزوون عنا حقاً جعله الله لنا وجعلنا له وهو الخمس ، لا نجعل ، لا نجعل ، لا نجعل لأحد منكم في حل " « 1 » . وروى العياشي في تفسيره عن زرارة ومحمد بن مسلم وأبي بصير ، أنّهم قالوا له : ما حق الإمام في أموال الناس ؟ قال : " الفيء والأنفال والخمس ، وكل ما دخل منه فيء أو أنفال أو خمس أو غنيمة فإنّ لهم خمسه فإنّ الله يقول : وَاعْلَمُوا أَنَّما غَنِمْتُمْ مِنْ شَيْءٍ فَأَنَّ لِلَّهِ خُمُسَهُ وَلِلرَّسُولِ وَلِذِي الْقُرْبى وَالْيَتامى وَالْمَساكِينِ وَابْنِ السَّبِيلِ وكل شيء في الدنيا فإنّ لهم فيه نصيباً ، فمن وصلهم بشيء فما يدعون له أكثر مما يأخذون منه " « 2 » . وروى أيضاً عن محمّد بن الفضيل عن أبي الحسن الرضا ( ع ) قال : سألته عن قول الله عَزَّ وَجَلَّ : وَاعْلَمُوا أَنَّما غَنِمْتُمْ مِنْ شَيْءٍ فَأَنَّ لِلَّهِ خُمُسَهُ وَلِلرَّسُولِ وَلِذِي الْقُرْبى ، قال : " الخمس لله وللرسول وهو لنا " « 3 » . وروى أيضاً عن عيسى بن عبد الله العلوي عن أبيه عن جعفر بن محمد ( ع ) قال : قال : " إنّ الله لا إله إلّا هو لمّا حرّم علينا الصدقة أنزل لنا الخمس ، والصدقة علينا حرام ، والخمس لنا فريضة والكرامة لنا حلال " « 4 » . وروى عن الحلبي عن أبي عبد الله ( ع ) : في الرجل من أصحابنا في لوائهم فيكون معهم فيصيب غنيمة ؟ قال : " يؤدّي خمسنا ويطيب له " « 5 » .
--> ( 1 ) . المصدر السابق ، أبواب الأنفال ، الباب 3 ، الحديث 3 . ( 2 ) . تفسير العياشي 66 : 2 ، وفي الوسائل ، أبواب الأنفال ، الباب 1 ، الحديث 33 . ( 3 ) . المصدر السابق ، وفي الوسائل ، أبواب قسمة الخمس ، الباب 1 ، الحديث 18 . ( 4 ) . المصدر السابق : 68 ، وفي الوسائل عن الفقيه ، أبواب ما يجب فيه الخمس ، الباب 1 ، الحديث 2 . ( 5 ) . المصدر السابق ، وفي الوسائل عن الشيخ بسند صحيح ، أبواب ما يجب فيه الخمس ، الباب 1 ، الحديث 8 ، غير أنّ فيه « خمساً » .