الشيخ محسن الأراكي
54
كتاب الخمس
فيكون بعد ذلك أرزاق أعوانه على دين الله ، وفي مصلحة ما ينوبه من تقوية الإسلام وتقوية الدين في وجوه الجهاد وغير ذلك ممّا فيه مصلحة العامّة ؛ ليس لنفسه من ذلك قليل ولا كثير " « 1 » . فإنّ قوله ( ع ) : " فهي موقوفة متروكة بيد من يعمرها " ، وقوله في ذيل الرواية : " ليس لنفسه من ذلك قليل ولا كثير " بعد أن ذكر تفاصيل ما يقوم به الوالي في الأرضين المفتوحة عنوة وفي منافعها وعدم تعرّضه لحقّ الإمام في خمسها ؛ دالّ دلالة واضحة - كالصريح - على عدم ثبوت الخمس فيها .
--> ( 1 ) . أصول الكافي 541 : 1 ، كتاب الحجّة ، باب الفيء والأنفال وتفسير الخمس ، الحديث 4 .