ابن عربي
87
الفتوحات المكية ( ط . ج )
الجزء الثالث والعشرون من الفتح المكي بسم الله الرحمن الرحيم الباب الرابع والأربعون في البهاليل وأئمتهم في البهللة إذا كنت في طاعة راغبا فلا تكسها حلة الآجل وكن كالبهاليل في حالهم مع الوقت يجرون كالعاقل وحوصل من السنبل الحاصل ولا تصبرن إلى قابل فحوصلة الرزق قد هيئت ليحصل ما ليس بالحاصل ولا تبكين على فائت يفتك الذي هو في العاجل و « سوف » فلا تلتفت حكمها ولا « السين » وأرحل مع الراحل عساك إذا كنت ذا عزمة ومت حصلت على طائل وقل للذي لم يزل وانيا تخبطت في شرك الحابل وما ظفرت كفكم بالذي تريد فيا خيبة السائل