ابن عربي
444
الفتوحات المكية ( ط . ج )
الميزان ، ألف عام ، فمن رجح ميزانه بحسناته ، فاز ونجا في طرفة عين . ومن خف ميزانه من حسناته ، وثقلت سيئاته ، حبس عند الميزان ألف عام ، في الغم والهم والحزن والعذاب ، والجوع والعطش ، حتى يقضى الله فيه بما يشاء . ( الوقوف بين يدي الله - تعالى - في اثنى عشر موقفا ) ( 621 ) « ثم يدعى بالخلق إلى الموقف بين يدي الله ، في اثنى عشر موقفا ، كل موقف منها ، مقدار ألف عام . فيسأل ، في أول موقف ، عن عتق الرقاب ، فإن كان أعتق رقبة ، أعتق الله رقبته من النار ، وجاز إلى الموقف الثاني . فيسأل عن القرآن وحفظه وقراءته ، فان جاء بذلك تاما ، جاز إلى الموقف الثالث . فيسأل عن الجهاد ، فإن كان جاهد في سبيل الله محتسبا ، جاز إلى الموقف الرابع . فيسأل عن الغيبة ، فإن لم يكن اغتاب ، جاز إلى الموقف الخامس . فيسأل عن النميمة ، فإن لم يكن نماما ، جاز