ابن عربي
397
الفتوحات المكية ( ط . ج )
وفي كل درك ، من هذه الدركات ، ثمانية وعشرون منزلا . فإذا ضربت ثمانية وعشرين في مائة ، كان الخارج من ذلك ألفين وثمان مائة منزل . فهي الثمانية والعشرون مائة . فما برحت الثمانية والعشرون تصحبنا . - وهذه ( هي ) منازل النار . ( ما به يقع الاشتراك والامتياز بين أهل الجنة وأهل النار ) ( 560 ) فلكل طائفة من الأربع ، سبع مائة نوع من العذاب . وهم أربع طوائف . فالمجموع ، ثمان وعشرون مائة نوع من العذاب ، كما لأهل الجنة ، سواء ، من الثواب . يبين ذلك في صدقاتهم : * ( كَمَثَلِ حَبَّةٍ أَنْبَتَتْ سَبْعَ سَنابِلَ في كُلِّ سُنْبُلَةٍ مِائَةُ حَبَّةٍ ) * - فالمجموع ، سبع مائة . وهم ( أي أهل الجنة ) أربع طوائف : رسل ، وأنبياء ، وأولياء ، ومؤمنون . فلكل متصدق ، من هؤلاء الأربعة ، سبع مائة ضعف من النعيم في عملهم . فانظر ما أعجب