ابن عربي

388

الفتوحات المكية ( ط . ج )

( دركات جهنم المائة وزبانيتها ) ( 546 ) ثم اعلم أن الله قد جعل فيها مائة درك - في مقابلة درج الجنة - . ولكل درك ، قوم مخصوصون ، لهم ، من الغضب الإلهي الحال بهم ، آلام مخصوصة . وإن المتولي عذابهم من الولاة ، الذين ذكرناهم في الباب قبل هذا ، من هذا الكتاب ، القائم ، والاقليد ، والحامد ، والثابت ، والسادن ، والجابر . فهؤلاء الأملاك ، من الولاة ، هم الذين يرسلون عليهم العذاب ، بإذن الله تعالى . ومالك هو الخازن . وأما بقية الولاة مع هؤلاء الذين ذكرناهم ، وهم : الحائر ، والسائق ، والماتح ، والعادل ، والدائم ، والحافظ . ( 547 ) فان جميعهم يكونون مع أهل الجنان . وخازن الجنان ( هو ) رضوان . وإمدادهم إلى أهل النار ، مثل إمدادهم إلى أهل الجنة . فإنهم يمدونهم بحقائقهم . وحقائقهم لا تختلف . فتقبل كل طائفة ، من أهل الدارين ،