ابن عربي
365
الفتوحات المكية ( ط . ج )
الروحاني ، من ذلك ما تعرضنا لما تعطيه من الطبيعة والأمور البدنية وتكلمنا فيها على كل ما ذكرناه مفصلا ، في باب « يوم الأحد » . وهو باب الامام . وبينا ما بيد كل نائب من السبعة النقباء ، في « باب يوم الأحد » وسائر الأيام ، إلى « يوم السبت » . وبينا مقامات أرواح الأنبياء - ع ! - في ذلك . وجعلنا هذه الألقاب الروحانية لأرواح الأنبياء - ع - . وبينا مراتبهم في « الروية والحجاب » ، يوم القيامة ، وما يتكلمون به في أتباعهم من أهل السعادة والشقاء ، وذلك منه في باب « يوم الاثنين » ، بلسان آدم ، و « ترجمة القمر » . - وجاء بديعا في شانه . والله المؤيد والموفق . لا رب غيره !