ابن عربي
366
الفتوحات المكية ( ط . ج )
الباب الحادي والستون في معرفة جهنم وأعظم المخلوقات فيها عذابا ومعرفة بعض العالم العلوي ( 507 ) إن السماء تعود رتقا مثل ما كانت وأنجمها يزول ضياؤها هذا لينصفك المقيم بأرضها وعليه قام عمادها وبناؤها فأشد خلق الله آلاما بها ما كان منها خلقه فسماؤها تكسوه حلة ناره من نورها فلذاك يعظم في النفوس بلاؤها ( جهنم سجن المعطلة وحصير الكفرة ) ( 508 ) اعلم - عصمنا الله وإياك ! - أن جهنم من أعظم المخلوقات . وهي سجن الله في الآخرة ، يسجن فيه « المعطلة » ، والمشركون -