ابن عربي

175

الفتوحات المكية ( ط . ج )

أسمائه ولا عذاب في العالم ولا ألم . لأنه ليس ارتفاعه عن ممكن ما بأولى من ارتفاعه عن جميع الممكنات . فلم يبق بأيدينا ، من طريق العقل ، دليل على وجود العذاب دائما ، ولا غيره . فليس إلا النصوص المتواترة ، أو الكشف الذي لا يدخله شبهة . فليس للعقل رده إذا ورد من الصادق النص الصريح ، أو الكشف الواضح .