ابن عربي
37
الفتوحات المكية ( ط . ج )
وعنوان الباب السابع : « في معرفة بدء الجسم الإنسانية ، وهو آخر جنس موجود من العالم الكبير ، وآخر صنف من المولدات » ( 1 ) وهو مكون من 42 فقرة ( ف ف 340 - 382 ) . ها هي ذي عناصرها وموادها : عرض الفكرة الرئيسية للباب في عدة أبيات شعرية ( ف 340 ) ، عمر العالم الطبيعي ( ف 341 ) ، - الحركة الطبيعية والحركة القسرية ، للأفلاك ( ف ف 342 - 343 ) ، - خلق القلم واللوح ، اللذين هما رمزان للعقل الأول والنفس الكلية ( ف 344 ) ، - خلق الهباء ، الذي هو المادة الأول والهيولى ( ف 345 ) ، - المراتب الأربعة بين الروح والهباء وهى الجسم الكلى والشكل الكلى والأركان ( العرش ؟ ) والعناصر ( الكرسي ؟ ) - ف ف 346 - 347 ) ، - خلق المولدات من الجهاد والنيات والحيوان ( ف 348 ) ، - الفلك الأدنى ، الذي هو فلك السماء الدنيا والبروج الاثنا عشر ( ف 349 ) ، - الطبائع الأربعة والعناصر الأربعة ( ف 350 ) ، - الفلك الأطلس ، الذي هو الفلك الأول ( ف ف 351 - 352 ) ، - خلق الدار الدنيا ( ف 355 ) ( 2 ) ، - خلق الأرض وتقدير أقواتها ( ف 356 ) ، - خلق الإنسان ( ف ف 357 - 362 ) ( 3 ) الجسوم الإنسانية وأنواعها ، التي هي جسم آدم وجسم حواء وجسم عيسى وجسم سائر بنى البشر ، وفي نظر الشيخ « كل جسم من هذه الأربعة ، نشؤة يخالف نشء ( الجسم ) الآخر في السببية ، مع الاجتماع في الصورة الجسمانية والروحانية » ( ف ف 364 - 365 ) ، - جسم آدم وجسم حواء وبالتالي حسب آدم وحب حواء ( ف ف 366 - 368 ) ، - الجسم الثالث الذي هو جسم سائر بني آدم ، ما عدا جسم المسيح عيسى بن مريم ( ف ف 369 - 370 ) ، - تكوين جسم عيسى الذي هو النوع الرابع من الأجسام الإنسانية ، إذ هو يختلف عن جسم آدم وجسم حواء وجسم سائر البشر ( ف ف 371 - 372 ) ؛ -
--> ( 1 ) - ما يخص خلق الإنسان وتكوينه تراجع في رسائل إخوان الصفاء ، المواضع التالية : 1 / 195 ، 2 / 320 . . ، 3 / 12 . . . ، - 3 / 25 . . . ( 2 ) - بخصوص المباحث الفلكية المعروضة هنا في الفتوحات ، تقارن بما يقابلها عند إخوان الصفاء : 1 / 76 وما بعدها ، 1 / 223 وما بعدها . ( 3 ) - يقارن هذا مع ما ذكر في الفتوحات سابقاً : ف ف 332 - 339 .