السيد علي الحسيني الميلاني
413
با پيشوايان هدايتگر (نگرشى نو به شرح زيارت جامعه كبيره) (فارسى)
اگر كسى از دار دنيا رفت و مقروض بود و كسى نبود بدهى او را ادا كند به من خبر بدهيد كه بدهى او را ادا مىكنم و كسى كه قطعه زمينى بر جاى گذاشت و وارث نداشته باشد به من خبر بدهيد كه من ولى او هستم . محل شاهد ما كلماتى است كه علماى اهل سنّت در شرح اين حديث دارند . يكى از بزرگان آنها بعد از اين كه حديث را از صحيح بخارى ، صحيح مسلم ، نسائى و . . . روايت مىنمايد در آن فوايدى ذكر مىكند ، مىگويد : الثالثة : يترتّب على كونه عليه الصلاة والسلام أولى بهم من أنفسهم أنّه يجب عليهم إيثار طاعته على شهوات أنفسهم و إن شقّ ذلك عليهم و أن يحبّوه أكثر من محبّتهم لأنفسهم . استنبط أصحابنا الشافعية من هذه الآية الكريمة أنّ له عليه الصلاة والسلام أن يأخذ الطعام والشراب من مالكهما المحتاج إليهما إذا احتاج عليه الصلاة والسلام إليهما وعلى صاحبهما البذل ويفدي مهجته بمهجة رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه وآله . وأنّه لو قصده عليه الصلاة والسلام ظالمٌ لزم من حضره أن يبذل نفسه دونه ؛ « 1 » فايدهء سوم اين كه مردم بايد طاعت پيامبر اكرم صلى اللَّه عليه وآله را بر خواستههاى خود مقدم بدارند ؛ به طورى كه اگر غذايى يا نوشيدنى در اختيار داشت و به او نيازمند بود و حضرت آن را از او خواستند ، وظيفه دارد تحويل دهد هر چند از گرسنگى يا تشنگى تلف شود . . . . عينى در شرح صحيح بخارى بعد از اين حديث مىگويد : فمن هذا الكلام يظهر أنّ الآية المباركة « النَّبِيُّ أَوْلى بِالْمُؤْمِنينَ . . . » إلى آخرها ، دالةٌ على أولويته بالمؤمنين من أنفسهم بجميع شئونهم وأنّ
--> ( 1 ) . ارشاد السارى : 4 / 221 . ر . ك : نفحات الازهار في خلاصة عبقات الأنوار : 9 / 63