السيد علي الحسيني الميلاني
406
با پيشوايان هدايتگر (نگرشى نو به شرح زيارت جامعه كبيره) (فارسى)
است ، نه از خودشان ، و افعال امير مؤمنان على عليه السلام همگى مورد رضاى خدا و رسول است . و اين ولايت براى مقام عصمت است . اين داستان در كتابهاى شيعه و اهل سنّت به سندهاى فراوانى روايت شده است . از طرفى محدّثان بزرگ اهل سنّت در قرون گذشته از جمله ابن ابى شيبه ، طبرى صاحب تفسير ، حاكم نيشابورى ، ابن عبدالبر ، مِزّى ، جلال الدين سيوطى بر صحّت اين حديث تصريح دارند ، بلكه مىشود ادّعاى تواتر كرد . « 1 » حديث ولايت به روايت احمد احمد بن حنبل اين حديث را به سند خود چنين روايت مىكند : عن عبداللَّه بن بريدة عن أبيه قال : بعث رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وآله بعثين إلى اليمن على أحدهما علي بن أبي طالب وعلى الآخر خالد بن الوليد فقال : إذا التقيتم فعلي على الناس ، فإن افترقتما فكلّ واحد منكما على جنده . فلقينا بني زبيد من أهل اليمن فاقتتلنا فظهر المسلمون على المشركين ، فقتلنا المقاتلة وسبينا الذرية فاصطفى عليٌّ امرأة من السبي لنفسه . قال بريدة : فكتب معي خالد بن الوليد إلى رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه وآله يخبره بذلك . فلمّا أتيت النبي صلى اللَّه عليه وآله دفعت الكتاب ، فقرئ عليه فرأيت الغضب
--> ( 1 ) . مسند ، احمد بن حنبل : 5 / 356 ، مجمع الزوائد : 9 / 128 ، فتح البارى : 8 / 53 ، تحفة الاحوذى : 5 / 293 و 294 و 10 / 146 و 147 ، السنن الكبرى : 5 / 133 ، شماره 8475 ، المعجم الأوسط : 6 / 162 ، فيض القدير : 4 / 471 ، كنز العمّال : 11 / 608 ، تاريخ مدينه دمشق : 42 / 189 و 190 ، تهذيب الكمال : 5 / 350