السيد علي الحسيني الميلاني
70
جواهر الكلام في معرفة الإمامة والإمام (فارسى)
مرحوم شيخ طوسى نيز دربارهء عصمت رسول خدا صلى اللَّه عليه وآله مىنويسد : ذلك ممّا تمنع منه الأدلة القاطعة في أنه لا يجوز عليه السهو والغلط ؛ « 1 » سهو و اشتباه از امورى است كه با دلائل قطعى و يقينى از پيامبر ممتنع است . مرحوم خواجه نصيرالدين طوسى علاوه بر يادآورى كمال فهم ، هوشمندى و مبرا بودن امامان از امورى هم چون خطا ، سهو و نسيان مىافزايد : كلّما ينفّر عنه من دناءة الآباء وعهر الأمهات والفظاظة والغلظة والأبنة وشبهها والأكل على الطريق و شبهه ؛ « 2 » [ پيامبر و امام بايد ] از آن چه كه نفرت آور است [ منزه باشد ] به مانند پستى و فرومايگى در نَسَب پدرى و مادرى ، بد اخلاقى ، تندخويى ، امراض [ روحى و جسمى ] ، ابتلاء به ابنه و مانند آن ، و از غذا خوردن در مسير راه و مواردى از اين قبيل [ پرهيز كند ] . علامهء حلى رحمه اللَّه نيز در توصيف معصوم مىنويسد : إنه لا يجوز أن يقع منه الصغائر ولا الكبائر ، لا عمداً ولا سهواً ولا غلطاً في التأويل ، ويجب أن يكون منزّهاً عن ذلك من أول عمره إلى آخره ؛ « 3 » سر زدن گناهان بزرگ و كوچك از معصوم جايز نيست ، خواه عمدى باشد و خواه سهوى . همچنين در بيان تأويل ، معصوم نبايد مرتكب غلط و اشتباه شود و در كارنامهء زندگى معصوم ، از ابتداى عمر تا آخر بايد از اين امور منزّه و پاك باشد . مرحوم فاضل مقداد « 4 » در شرح عبارت « علامهء حلى » مىگويد :
--> ( 1 ) . الإستبصار : 1 / 371 ، ذيل حديث 1411 . ( 2 ) . كشف المراد في شرح تجريد الإعتقاد : 472 . ( 3 ) . إرشاد الطالبين إلى نهج المسترشدين : 303 . ( 4 ) . فاضل مقداد دانشمندى فقيه ، اصولى و متكلّم است . ايشان كتابهايى در اعتقادات تأليف كرده است كه هر چند در محافل و حوزههاى علمى شهرت چندانى ندارند ، ولى كتابهاى بسيار مهم و ارزشمندى است .