السيد علي الحسيني الميلاني
56
جواهر الكلام في معرفة الإمامة والإمام (فارسى)
« وَوَضَعْنا عَنْكَ وِزْرَكَ » « 1 » مىگويد : وزره الشرك فإنه كان على دين قومه أربعين سنة ؛ « 2 » وزرِ پيامبر شرك بود ؛ چرا كه او چهل سال بر دين قوم [ يعنى بت پرستى ] بود . به واقع آن احاديث و اين اعتقادات صرفاً به منظور توجيه خلافت حاكمان بعد از رسول خدا صلى اللَّه عليه وآله است ؛ چرا كه تناسب و مشابهت ميان يك شخص و جانشين وى ضرورى است و چون ابوبكر بيشتر عمر خود را به بت پرستى گذرانده است ، براى توجيه خلافت وى ناگزير بايد شأن و منزلت نبوت ناديده گرفته شود و اشرف انبياء صلى اللَّه عليه وآله پيش از بعثت فردى بت پرست معرفى گردد . اعتقاد باقلانى مبنى بر جواز كافر شدن انبياء نيز بر پايهء احاديثى همچون حديث « غرانيق » استوار گشته است . سيوطى مىنويسد : أخرج ابن أبي حاتم ، وابن جرير ، وابن المنذر من طريق بسند صحيح عن سعيد بن جبير قال : قرأ النبي صلّى اللَّه عليه وآله بمكة والنجم ، فلما بلغ « أَ فَرَأَيْتُمُ اللّاتَ وَالْعُزَّى * وَمَناةَ الثَّالِثَةَ اْلأُخْرى » « 3 » ألقى الشيطان على لسانه : « تلك الغرانيق العلا وإن شفاعتهن لترتجى » فقال المشركون : ما ذكر آلهتنا بخير قبل اليوم فسجد وسجدوا فنزلت « وَما أَرْسَلْنا مِنْ قَبْلِكَ مِنْ رَسُولٍ وَلا نَبِيٍّ » الآية ؛ « 4 »
--> ( 1 ) . سورهء انشراح : آيه 2 . ( 2 ) . شرح نهج البلاغة ( ابن ابى الحديد ) : 7 / 9 . لازم به ذكر است كه زمخشرى پس از نقل اين گفته مىنويسد : « فإن أراد أنه كان على خلوّهم عن العلوم السمعية ، فنعم ، وإن أراد أنه كان على دينهم وكفرهم ، فمعاذ اللَّه . والأنبياء يجب أن يكونوا معصومين قبل النبوة وبعدها من الكبائر والصغائر الشائنة » ؛ الكشّاف عن حقائق غوامض التنزيل : 4 / 265 . ( 3 ) . سورهء نجم : آيه 19 - 20 ؛ « آيا دو بت بزرگ لات و عزّا را ديديد ( كه بىاثر است ) و منات ، سومين بتديگرتان را دانستيد ( كه جماداتى بىنفع و ضرر است ) ؟ » . ( 4 ) . لباب النقول في أسباب النزول : 150 ؛ تفسير الجلالين : 552 .