السيد علي الحسيني الميلاني

339

جواهر الكلام في معرفة الإمامة والإمام (فارسى)

پيامبر عمدى نبوده است ؛ زيرا عمل كثيرِ عمدى موجب دل مشغولى مىشود . نووى در پاسخ اين اشكال مىگويد : و حمل أمامة لا نسلم أنّه يشغل القلب وإن شغله فيترتب عليه فوائد وبيان قواعد ممّا ذكرناه ؛ « 1 » ما قبول نداريم كه حمل امامه موجب دل مشغولى بوده است ؛ اگر هم پيامبر را مشغول كرده باشد ، فوائدى بر آن مترتب است ، از جمله بيان قواعدى كه ذكر كرديم . صرف نظر از درستى يا نادرستى احاديث اهل تسنّن ، مسلّم است كه آنان با وجود چنين رواياتى در صحاح خود و نيز با مبانىِ فقهىِ استوار شده بر پايهء آن روايات ، هرگز نمىتوانند به عمل خاتم بخشى اميرالمؤمنين عليه السلام در حال نماز اشكال كنند . به همين جهت ابوبكر جصّاص از فقهاى حنفىِ قرن چهارم ، آيهء ولايت را مبناى خويش قرار داده و به استنباط حكم بر اساس آن پرداخته است . وى در احكام القرآن كه يكى از منابع معتبر در فقه القرآن در نزد اهل سنّت به شمار مىرود ، مىنويسد : قال اللَّه تعالى « إِنَّما وَلِيُّكُمُ اللَّه وَرَسُولُهُ وَالَّذينَ آمَنُوا الَّذينَ يُقيمُونَ الصَّلاةَ وَيُؤْتُونَ الزَّكاةَ وَهُمْ راكِعُونَ » روي عن مجاهد والسدي وأبي جعفر وعتبة بن أبي حكيم أنّها نزلت في علي بن أبي طالب حين تصدق بخاتمه وهو راكع . . . فانّه يدلّ على إباحة العمل اليسير في الصلاة . وقد روي عن النبي صلّى اللَّه عليه وآله أخبار في إباحة العمل اليسير فيها ، فمنها أنّه خلع نعليه في الصلاة ومنها أنّه مس لحيته وأنّه أشار بيده . . . ومنها أنّه كان يصلّي وهو حامل أمامة بنت أبي العاص بن الربيع فإذا سجد وضعها وإذا رفع رأسه

--> ( 1 ) . همان : 32 - 33 .