السيد علي الحسيني الميلاني
330
جواهر الكلام في معرفة الإمامة والإمام (فارسى)
فرد پرداختهاند . فخر رازى در اين باره مىنويسد : و حمل ألفاظ الجمع وإن جاز على الواحد على سبيل التعظّم ، لكنه مجاز لا حقيقة والأصل حمل الكلام على الحقيقة ؛ « 1 » حمل لفظ جمع بر واحد اگر چه به جهت بزرگداشت شخص جايز است ، اما مجاز مىباشد ، نه حقيقت . اصل نيز حمل كلام است بر حقيقت نه مجاز . زمخشرى نيز مىنويسد : فإن قلت : كيف صحّ أن يكون لعليّ رضي اللَّه عنه واللفظ لفظ جماعة ؟ قلت : جيء به على لفظ الجمع وإن كان السبب فيه رجلًا واحداً ، ليرغب الناس في مثل فعله فينالوا مثل ثوابه ، ولينبه على أن سجية المؤمنين يجب أن يكون على هذه الغاية من الحرص على البرّ والإحسان وتفقد الفقراء ، حتى إن لزهم أمر لا يقبل التأخير وهم في الصلاة ، لم يؤخروه إلى الفراغ منها ؛ « 2 » اگر بگويى چطور ممكن است كه مراد على عليه السلام باشد در حالى كه در آيه لفظ جمع به كار رفته است ؟ مىگويم هر چند سبب در آن يك مرد است ، اما آن را به لفظ جمع آورده تا مردم را به مثل عمل او ترغيب كند تا به چنان ثوابى برسند و تذكر دهد كه واجب است سجاياى مؤمنان در چنين غايتى از حرص بر نيكوكارى ، احسان و رسيدگى به فقرا باشد تا در حال نماز نيز اين امر را به تأخير نياندازند به مقدارى كه از نماز فارغ گردند . بنابراين روشن است كه به كار رفتن صيغهء جمع در آيهء ولايت ، هرگز خللى به مقصود وارد نمىكند و اين امر در بيش از بيست آيه از قرآن كريم نيز مشاهده مىشود .
--> ( 1 ) . تفسير الرازي : 12 / 28 . ( 2 ) . الكشّاف عن حقائق غوامض التنزيل : 1 / 649 .