السيد علي الحسيني الميلاني
327
جواهر الكلام في معرفة الإمامة والإمام (فارسى)
كسى جز خود او نمىداند ، پس تنها خود او - البته از طريق حجتهاى خويش - مىتواند حكمت فعل و كلامش را بيان كند . از اين رو هر چه در اين باره گفته شود ، اگر مستند به كلام معصوم نباشد ، حدس و گمانى بيش نخواهد بود . براى نمونه به چند مورد از توجيهات مطرح شده در اين باره اشاره مىكنيم . مرحوم طبرسى در تفسير خويش مىنويسد : أنّ أهل اللغة قد يعبّرون بلفظ الجمع عن الواحد على سبيل التفخيم والتعظيم ، وذلك أشهر في كلامهم ، من أن يحتاج إلى الاستدلال عليه ؛ « 1 » همانا اهل لغت به جهت تفخيم و بزرگداشت ، از يك شخص با لفظ جمع تعبير مىكنند و اين كار در كلام آنان مشهورتر از آن است كه نياز به استدلال بر آن باشد . علامه شرف الدين رحمه اللَّه نيز مىنويسد : قلت عندي في ذلك نكتة ألطف وأدقّ ، وهي أنّه إنّما أتى بعبارة الجمع دون عبارة المفرد بقياً منه تعالى على كثير من الناس ، فإن شانئي علي وأعداء بني هاشم وسائر المنافقين وأهل الحسد والتنافس ، لا يطيقون أن يسمعوها بصيغة المفرد ، إذ لا يبقى لهم حينئذ مطمع في تمويه ، ولا ملتمس في التضليل ، فيكون منهم - بسبب يأسهم - حينئذ ما تخشى عواقبه على الإسلام ، فجاءت الآية بصيغة الجمع مع كونها للمفرد اتقاء من معرتهم ، ثمّ كانت النصوص بعدها تترى بعبارات مختلفة ومقامات متعددة ، وبث فيهم أمر الولاية تدريجاً تدريجاً حتّى أكمل اللَّه الدين وأتم النعمة ، جرياً منه صلّى اللَّه عليه وآله ، على عادة الحكماء في تبليغ الناس ما يشق عليهم ، ولو كانت الآية بالعبارة المختصة بالمفرد ، لجعلوا أصابعهم في آذانهم ،
--> ( 1 ) . تفسير مجمع البيان : 3 / 326 .