السيد علي الحسيني الميلاني
305
جواهر الكلام في معرفة الإمامة والإمام (فارسى)
وجهه بعد الرسول عليه الصلاة والسلام بلا فصل أيضاً إلّاأن تلك الخلافة عندهم ، هي الخلافة الباطنة التي هي خلافة الإرشاد والتربية والإمداد والتصرف الروحاني ، لا الخلافة الصورية التي هي عبارة عن إقامة الحدود الظاهرة وتجهيز الجيوش و . . . وبتقسيم الخلافة إلى هذين القسمين جمع بعض العارفين بين الأحاديث المشعرة أو المصرّحة بخلافة الأئمة الثلاثة . . . و بين الأحاديث المشعرة أو المصرحة بخلافة الأمير كرم اللَّه تعالى وجهه بعده عليه الصلاة والسلام بلا فصل ، فحمل الأحاديث الواردة في خلافة الخلفاء الثلاثة على الخلافة الظاهرة ، والاحاديث الواردة في خلافة الأمير كرم اللَّه تعالى وجهه على الخلافة الباطنة و لم يعطل شيئاً من الأخبار . . . وأنت تعلم أنّ هذا مشعر بأفضلية الأمير كرم اللَّه تعالى وجهه على الخلفاء الثلاثة ؛ « 1 » شيعه با اين آيه ، بر امامت اميرالمؤمنين عليه السلام استدلال مىكند . . . و اهل سنّت به چند وجه از آن پاسخ مىگويند . نخست : اين استدلال شيعيان كه منجر به نفى امامان متقدّم ( خلفاء سه گانه ) مىشود ، همين استدلال منجر به نفى امامتِ امامان متأخّر ، مثل سبطين ( امام حسن و امام حسين ) عليهما السلام و ساير امامان دوازدهگانه نيز خواهد شد . از اين رو اين استدلال بيشتر از اهل تسنّن به شيعه ضرر مىرساند . . . ؛ دوم : ادعاى اجماع بر نزول آيه دربارهء اميرالمؤمنين عليه السلام را نمىپذيريم ؛ زيرا كه عالمان تفسير در اين باره اختلاف دارند . . . ؛ سوم : ما نمىپذيريم مراد از « ولى » در آيه ، سرپرست امور و شخصى باشد كه استحقاق تصرف عام در امور دارد ، بلكه مراد از « ولى » يارى كننده است . . . ؛
--> ( 1 ) . همان : 6 / 186 - 187 .