السيد علي الحسيني الميلاني
261
جواهر الكلام في معرفة الإمامة والإمام (فارسى)
مجاهداً يقول في قوله : « إِنَّما وَلِيُّكُمُ اللَّه وَرَسُولُهُ » الآية ، قال : نزلت في علي بن أبي طالب ، تصدق وهو راكع ؛ « 1 » حرث ، از عبدالعزيز ، از غالب بن عبيداللَّه حديث كرد كه گفت : از مجاهد شنيدم كه دربارهء آيه « إِنَّما وَلِيُّكُمُ اللَّه وَرَسُولُهُ . . . » گفت : دربارهء على بن أبى طالب عليه السلام نازل شده [ زيرا ايشان ] در حالى كه در ركوع بود ، صدقه داد . طبرى از قول برخى مفسّران نقل مىكند كه مراد از « الذين آمنوا » در آيهء ولايت ، همهء مؤمنان هستند . بر اساس اين قول ، خداوند خطاب به مؤمنان مىفرمايد : ولىِّ شما مؤمنان هستند ، يعنى همهء مؤمنان ولىّ هستند ، در اين صورت مولّى عليه چه كسى خواهد بود ؟ ! حديث هفتم طبرانى در المعجم الأوسط مىنويسد : حدّثنا محمّد بن علي الصائغ قال نا خالد بن يزيد العمري قال نا إسحاق بن عبداللَّه بن محمّد بن علي بن حسين عن الحسن بن زيد عن أبيه زيد بن الحسن عن جده قال سمعت عمار بن ياسر يقول : وقف على علي بن أبي طالب سائل وهو راكع في تطوع ، فنزع خاتمه فأعطاه السائل فأتى رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه وآله فأعلمه ذلك ، فنزلت على النبي صلّى اللَّه عليه وآله هذه الآية « إِنَّما وَلِيُّكُمُ اللَّه وَرَسُولُهُ وَالَّذينَ آمَنُوا الَّذينَ يُقيمُونَ الصَّلاةَ وَيُؤْتُونَ الزَّكاةَ وَهُمْ راكِعُونَ » فقرأها رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه وآلهثم قال : من كنت مولاه فعلي مولاه ، اللّهم وال من والاه وعاد من عاداه ؛ « 2 »
--> ( 1 ) . تفسير الطبري : 390 . ( 2 ) . المعجم الأوسط : 6 / 218 .