السيد علي الحسيني الميلاني
238
جواهر الكلام في معرفة الإمامة والإمام (فارسى)
اوصى به أبو بكر بن قحافة بىهوش شد « 1 » و نتوانست ادامهء وصيت خود را بيان كند . كاتب وصيت ابوبكر ، يعنى عثمان بن عفان وقتى اوضاع را چنين ديد ، بيم آن داشت كه وصيت ابوبكر ناتمام بماند ، از همين رو از پيش خود وصيّت ابوبكر را تكميل كرد . وقتى ابوبكر به هوش آمد ، از عثمان پرسيد در وصيت چه نوشتى ؟ عثمان پاسخ داد : من ترسيدم كه تو نتوانى وصيت خود را تمام كنى ، لذا خلافت را براى عمر بن خطاب نوشتم . ابوبكر نيز اقدام عثمان را تأييد كرد . « 2 » شواهد فراوانى هست كه از فشار بنو اميه براى دست گرفتن قدرت حكايت دارد و در اين راستا بنو اميه عمر را در راه رسيدن به خلافت يارى كردند تا او نيز راه را براى انتقال قدرت به اينان هموار سازد . عمر در اين راه از اهل كتاب نيز بهره مىجُست . در سنن ابى داوود آمده است : حدّثنا حفص بن عمر أبو عمر الضّرير ، حدّثنا حمّاد بن سلمة ، أنّ سعيد بن إياس الجريري أخبرهم ، عن عبداللَّه بن شقيق العقيلي ، عن الأقرع مؤذّن عمر بن الخطّاب ، قال : بعثني عمر إلى الأسقف ، فدعوته ، فقال له عمر : وهل تجدني في الكتاب ؟ قال : نعم . قال : كيف تجدني ؟ قال أجدك قرناً ، فرفع عليه الدّرّة فقال قرن مه ؟ فقال : قرنٌ حديدٌ ، أمينٌ شديد . قال كيف تجد الّذي يجيء من بعدي ؟ فقال : أجده خليفةً صالحاً غير أنّه يؤثر قرابته ، قال عمر : يرحم اللَّه عثمان ! ثلاثاً ، فقال : كيف تجد الّذي بعده ؟ قال : أجده صدأ حديدٍ ، فوضع عمر يده على رأسه فقال : يا دفراه ، يا دفراه فقال : يا أميرالمؤمنين ، إنّه خليفة صالح ولكنّه يستخلف حين يستخلف والسّيف
--> ( 1 ) . الطبقات الكبرى : 3 / 200 ؛ تاريخ الطبري : 2 / 618 ؛ تاريخ مدينة دمشق : 30 / 411 ؛ الكامل في التاريخ : 2 / 425 . ( 2 ) . ر . ك : السنن الكبرى ( بيهقى ) : 8 / 149 ؛ كنز العمّال : 12 / 536 / ش 35722 ؛ تفسير الآلوسي : 19 / 152 ؛ تاريخ مدينة دمشق : 44 / 251 - 252 ؛ وفيات الأعيان : 3 / 68 .