السيد علي الحسيني الميلاني
214
جواهر الكلام في معرفة الإمامة والإمام (فارسى)
مگر سه روش : نص ، گزينش و دعوت و هيچ كس در اين كه نص راهى است براى ثبوت امامت امامى كه نص بر امامت وى وارد شده است نزاعى ندارد ؛ اما اماميه دو روش ديگر را نفى مىكنند . در نهايت مىنويسد : إتفق أصحابنا ، والمعتزلة ، والخوارج ، والصحالية من الزيدية على أن الاختيار طريق إليها أيضاً . وذهب سائر الزيدية إلى أن الدعوة أيضاً طريق إليها ؛ « 1 » و اصحاب ما ( يعنى اشاعره ) ، معتزله و گروه صالحيه از زيديه اتفاق دارند كه گزينش نيز طريقى بر اثبات امامت است . ساير زيديه نيز بر اين باورند كه دعوت نيز روشى براى تعيين امام است . تفتازانى نيز همين مدّعا را بيان نموده و توضيح بيشترى مىدهد . وى مىنويسد : عندنا وعند المعتزلة والخوارج والصالحية خلافاً للشيعة هو اختيار أهل الحل والعقد وبيعتهم من غير أن يشترط إجماعهم على ذلك ولا عدد محدود بل ينعقد به عقد واحد منهم ، ولهذا لم يتوقف أبو بكر إلى انتشار الأخبار في الأقطار و لم ينكر عليه أحد ، وقال عمر لأبي عبيدة أبسط يدك أبايعك فقال أتقول هذا وأبوبكر حاضر فبايع أبا بكر . وهذا مذهب الأشعري إلّاأنّه يشترط أن يكون العقد بمشهد من الشهود لئلّا يدعي آخر أنّه عقد عقداً سراً متقدماً على هذا العقد . وذهب أكثر المعتزلة إلى اشتراط عدد خمسة ممّن يصلح للإمامة أخذا من أمر الشورى ؛ « 2 »
--> ( 1 ) . شرح المواقف : 8 / 353 - 354 ؛ همچنين ر . ك : المواقف : 3 / 595 . ( 2 ) . شرح المقاصد في علم الكلام : 2 / 281 .