السيد علي الحسيني الميلاني
179
جواهر الكلام في معرفة الإمامة والإمام (فارسى)
فإنّه أوّل من يراني وأوّل من يصافحني يوم القيامة ، هو الصّديق الأكبر وهو فاروق هذه الأمّة ، يفرق بين الحقّ والباطل وهو يعسوب المؤمنين ، والمال يعسوب المنافقين ؛ « 1 » همانا او نخستين كسى است كه به من ايمان آورد و نخستين كسى است كه در روز قيامت با من مصافحه خواهد كرد و [ مرا ملاقات مىكند ] . او بزرگ مرد راستگويان و فاروق اين امت است . وى اميرمؤمنين و مال [ دنيا ] امير منافقين است . يعسوب المؤمنين در مقابل « مال دنيا » كه امير منافقين است قرار گرفته است . اين تقابل ، تقابل هدايت و ضلالت است ؛ يعنى اميرالمؤمنين عليه السلام وسيله نجات و هدايت است و آن چه باعث ضلالت و گمراهى است ، حبّ مال دنيا است . هيثمى در مجمع الزوائد پس از نقل اين روايت از ابوذر و سلمان ، همين روايت را نيز به نقل از طبرانى و بزّار از ابوذر روايت مىكند . « 2 »
--> ( 1 ) . الإستيعاب في معرفة الأصحاب : 4 / 1744 / ش 3157 ؛ أسد الغابة : 5 / 287 ؛ الإصابة في تمييز الصحابة : 7 / 294 / ش 10484 ؛ كنز العمّال : 11 / 612 / ش 32964 ؛ تاريخ مدينة دمشق : 42 / 450 . ( 2 ) . مجمع الزوائد : 9 / 102 .