السيد علي الحسيني الميلاني

167

جواهر الكلام في معرفة الإمامة والإمام (فارسى)

خداى تعالى در اين باره مىفرمايد : « وَإِذْ قُلْنَا ادْخُلُوا هذِهِ الْقَرْيَةَ فَكُلُوا مِنْها حَيْثُ شِئْتُمْ رَغَدًا وَادْخُلُوا الْبابَ سُجَّدًا وَقُولُوا حِطَّةٌ نَغْفِرْ لَكُمْ خَطاياكُمْ وَسَنَزيدُ الْمُحْسِنينَ » ؛ « 1 » [ ياد كنيد ] هنگامى را كه گفتيم : به اين شهر [ بيت المقدس ] وارد شويد و از نعمت‌هاى آن هر چه خواستيد به فراوانى و گوارايى بخوريد و از دروازه [ شهر يا درِ معبد ] فروتنانه و سجده كنان در آييد و بگوييد : [ خدايا ! خواسته ما ] ريزش گناهان ماست ، تا گناهانتان را بيامرزيم و به زودى [ پاداش ] نيكوكاران را بيفزائيم . پيامبر گرامى اسلام صلى اللَّه عليه وآله اميرالمؤمنين عليه السلام را به « باب حطّه » در قوم بنو اسرائيل تشبيه مىكند ، همانطور كه باب حطّه ميزان و ترازويى براى سنجش ايمان بنو اسرائيل بود ، اميرالمؤمنين هم بابى است براى سنجش ايمان امت پيامبر . متن حديث : ابن حجر مكّى از ابن عباس اين گونه نقل مىكند : أنّ النبي قال : عليّ باب حطّة ؛ من دخل منه كان مؤمناً ، و من خرج منه كان كافراً ؛ « 2 » پيامبر فرمود : على عليه السّلام باب حطّه است . هرآن كس در آن داخل شود مؤمن ، و هر آن كه از آن خارج شود كافر است . در بعضى روايات اين گونه آمده است : مثل أهل بيتي فيكم مثل باب حطّة في بني إسرائيل من دخله غفر له . « 3 »

--> ( 1 ) . سورهء بقره : آيه 58 . ( 2 ) . الصواعق المحرقة : 2 / 366 . همچنين ر . ك : الجامع الصغير : 2 / 177 / ش 5592 ؛ ميزان الإعتدال : 1 / 532 ، ذيل شماره 1986 . ( 3 ) . الصواعق المحرقة : 2 / 446 ؛ جامع الأحاديث : 10 / 8 / ح 8956 ؛ مجمع الزوائد : 9 / 168 ؛ المعجم الصغير : 2 / 22 ؛ المعجم الأوسط : 6 / 85 .