السيد محمد هادي الميلاني

68

كتاب البيع

حقيقةً ، كما ذكر السيّد . نعم ، يمكن أن يكون كنايةً ، لأنّ « المضي » من لوازم تماميّة المقتضي ، وتماميته ب « قبلت » ، فله أنْ يقول « أمضيت » كناية عن « قبلت » من باب ذكر اللّازم وإرادة الملزوم . والثاني : إن المفروض كون « أمضيت » ونحوه إنشاءً لجزء السّبب ، ولكنّها أمور منتزعة من مقام المسبَّب ، فكيف يعقل أن ينشأ بها السبب ؟ وتحصّل : استحالة أن يكون « أمضيت » بمنزلة « قبلت » و « رضيت » على وجه الحقيقةً ، نعم ، لا مانع من ذلك على وجه الكناية « 1 » [ 1 ] .

--> ( 1 ) حاشية المكاسب 1 / 273 ( 2 ) مصباح الفقاهة 3 / 28