الشيخ محمد السند

78

مباحث حول النبوات

النار ، بل حتى عزرائيل ( ع ) يرعب الشياطين والعفاريت إذاً حتى في جانب البطش الإرعاب والإخافة فإنه إذا يشتد يصير بيد من له حظوة إلهية ، والجمال كذلك ففي رواية عن حذيفة اليماني كان مع النبي ( ص ) ليلة الجن « مسجد الجن ألآن » فان النبي ( ص ) خط خطا لحذيفة وقال له لا تقترب بينما هو نور يتوهج ( ص ) فاخذ يخوض في الجن ويحل مشاكلهم ويدعوهم إلى الإسلام ، بينما حذيفة لو تقدم أنملة ربما يصيبه من قبل المس أو الصرع مع أنه من خيرة أصحاب الرسول ( ص ) . إذاً القدرات حتى في جانب الجمال فإنه موجود لأهل الدنيا ولكن حينما يشتد الجمال يصير بيد من عنده حظوات وقدرات إلهية ، ففي الروايات لو أن حورية من الحور العين لو تطل على سماء الدنيا لصار كذا وكذا عن سعيد بن جبير ، عن ابن عباس قال : « لو أن حوراء أخرجت كفها بين السماء والأرض لافتتن الخلائق بحسنها ، ولو أخرجت نصيفها لكانت الشمس عند حسنها مثل الفتيلة في الشمس لا ضوء لها ، ولو أخرجت وجهها لأضاء حسنها ما بين السماء والأرض » « 1 » . وفي بعض الروايات أن الحور العين خلقوا من نور الإمام الحسين ( ع ) ولذلك أن لسيد الشهداء جمال خاص ، أو ان القلم خلق من نور الحسن ( ع ) ، ويذكر في الروايات لو علم زائر للحسين ثواب الزيارة له كذا من الحور

--> ( 1 ) الترغيب والترهيب - الصفحة أو الرقم : 4 / 389 .