الشيخ محمد حسين كاشف الغطاء
حول الكتاب 3
الفردوس الأعلى
الأولى الكلمة ( للعالم العربي ) ننقلها عن مجلة ( الغري ) الغراء عدد 6 السنة الرابعة عشر النجف الأشرف الفردوس الأعلى في نظر الصحافة الأمريكية صدر الإمام الأكبر آية الله كاشف الغطاء آخر مؤلف له - وما أكثر مؤلفاته وفيوضاته - وسماه ب ( الفردوس الأعلى ) لما فيه من مختلف أزهار العلوم وباقات الفكر والفلسفة ، ولما فيه من حياة الروح وسعادة الفكر ، ومتعة النفس ولما فيه من الهداية إلى الأيمان بالله ، والاعتقاد باليوم الآخر . وقد جاء هذا الكتاب كسائر مؤلفات الإمام - مفرغة عن بيان ساحر وحقائق علمية ناصعة ، ومؤلفة عن حاجة وإلحاح وضرورة - وانتشر كأخواتها في آفاق العالم وأنحاء البلاد حتى وصل إلى أميركا واطلع عليه ذلك العالم الجديد البعيد فكتب صحفيها البارع عن مدى تأثير الكتاب على ذهنية ذلك العالم ومدى تأثيرهم به ونحن نقتطف هذه الكلمة البليغة عن صحيفة ( العالم العربي ) الصادرة في الأرجنتين نظراً لأهميتها وايفائها حق الكتاب وحق مؤلفه الإمام ( حفظه الله ) بقدر المستطاع . « الغري » سماحة الإمام الشيخ محمد الحسين آل كاشف الغطاء العراقي النجفي ، ربما كان بين علماء المسلمين اليوم ابعدهم صيتاً وأغزرهم علماً وأكثرهم انتاجاً فيما إذا توفرت الأسباب . وبالرغم من السنين الطوال . البالغة السبعة عقود التي ينوء تحتها هذا الفيلسوف الكبير ، لا يزال قلمه جمرة تستعر دفاعاً عن الدين ، وكرامته ، والعروبة ، ومناوئيها ، بل لا يزال الإمام آل كاشف الغطاء يتدفق فلسفة ، وعبقرية وبحثاً وتدقيقاً ، حتى غدا مرجعاً دينياً للعرب ، والعجم من المسلمين .