الشيخ محمد حسين كاشف الغطاء

مقدمة الكتاب 17

الفردوس الأعلى

وتمثل لي ملاك لصورة انسان وانسان بهيئة ملك يقول لي لماذا والى كم تساهل عن « الفردوس » ؟ قلت سيدي وما الفردوس ؟ قال الكتاب الذي عزمت على تأليفه ، أما إنه هو الفردوس لك ولشيعتنا فأخذتني هزة أدهشتني ، ورجعت بها إلى هذا العالم المحسوس أو المنحوس وصممت العزيمة من ساعتي على الشروع في هذا المشروع على أن يكون اسم المجلد الأول ( الفردوس العليا ) أو الأعلى ، واسم المجلد الثاني الخاص بأهل البيت عليهم السًلام « جنة المأوى » ومواد هذا الجزء كلها جاهزة وان فسح الله تعالى في الأجل ووفقنا لان نعززها بثالث نجعله « شجرة طوبى . وسدرة المنتهى » فتلك زيادة فضل منه تعالى الذي عودنا على ألطافه منذ أوجدنا وأسعد جدنا .